أن أعلق الآمال على أجنحتي و أطير خير لي من قتلها في البحث عن ذلك الوطن . . و أن أكون نفسي ، و مرآة ذاتي خير لي من أن أحيط أفكاري بسياج الآخرين و كسب رضاهم . . لذا سأكون دوما ذلك الطائر المحلق ، المرتحل .. من سماء إلى سماء . . دون حدود و بلا قيود


عناوين أخرى

الطالب الضالعي الذي أحرج رئيس الجمهورية

:نشر الساعة 05:05 م بتاريخ 2008/08/ 8
الكاتب: طائر حر

 

الطالب الضالعي الذي أحرج رئيس الجمهورية

 

هناك ما هو أسوء

 

*كتب/ رداد السلامي

 

حين أراد رئيس أكبر مؤسسة علمية وأكاديمية في البلاد –جامعة صنعاء- التحايل على تكريم  طالب متفوق حصل على المرتبة الأولى   في قسم العلوم السياسية –ماجستير – كلية التجارة-  لم يكن يعلم أن ذلك الطالب لن يدعه يمر بفعلته تلك .

ففي الوقت الذي  كان رئيس الجمهورية الاسبوع الفائت، يكرم طلاب الجامعة من خريجي الدراسات العليا ، كان  خالد طميم –رئيس جامعة صنعاء- يمارس أسوء احتيال على الإطلاق ، دون تأنيب ضمير أو شعور بالذنب ، أمام رئيس الجمهورية وعلى مرأى  ومسمع 3000ألف طالب ، مستخدما مكانته كرئيس جامعة ،و دون مراعاة لشعور طالب ثابر واجتهد في تحصيله العلمي والمعرفي .

 يقول الطالب عبد الحي علي قاسم  الضالعي ، حين وجدت أن رئيس الجامعة قام باستبدال  زميلي أحمد الماوري  خريج قسم  قسم الادارة العامة  بدلا  عني على أنه في قسم العلوم السياسية أصبت بإحباط شديد، وجعلني ذلك   التصرف أشعر بمدى الظلم الذي لحق في حقي "

ويؤكد  عبد الحي علي قاسم الذي وقف أمام رئيس الجمهورية في حفل تكريم الأوائل من خريجي الدراسات العليا بجامعة صنعاء ، والذي حصل على المرتبة الأولى   في قسم  العلوم السياسية -كلية التجارة -ماجستير –  أنه قال لرئيس الجمهورية : " ياسيادة الرئيس خالد  طميم هذا كذاب أنا الأول في قسم العلوم السياسية ، بينما زميلي الذي كرمتموه بدلا عني ليس في هذا القسم ، وإنما في قسم الادارة العامة"

 

فعبد الحي الذي لايعلم ما هي الاسباب التي دفعت رئيس الجامعة  الى استبعاده من التكريم ، يؤكد أنه  كان لابد له من مواجهة رئيس الجمهورية بالحقيقية  وعدم السماح لهذا التصرف الذي قال أنه لا يستند إلى معايير أكاديمية  أو أخلاقيه ، سوى مزاجية ورغبة في الاقصاء من قبل طميم  أكد  أنه لا يعرف  أسبابها، أن يمر بصمت "

 

إذا لم يكن أمام عبد الحي  إلا أن يضع صانع القرار في البلاد  أمام حقيقية تزييف يمارس  بكل برود أمامه دون معرفته ، ومن قبل شخصية ترأس مؤسس أكاديمية وعلمية ، عملاقة كان يفترض أن يكون أكثر حرصا على الأمانة العلمية والاكاديمة "

 

ويقول  عبد الحي " أنه استطاع  أن يصل الى الرئيس كي يخبره بالحقيقية ، بالرغم من وجود  الحراسة المشددة التي طالما سمع  أنها لا تدع نسمة هواء تمر  بسهولة ، لكنه يؤكد أنه لم يكن يريد أن يفعل ذلك ، غير أنه وجد ذاته  مدفوعا بإحساس الظلم الذي لحق به من قبل رئيس الجامعة ، ليضع الرئيس كما يقول أمام الحقيقية التي غيبها عنه الآخرون ، حقيقية التزوير  في جامعة صنعاء : كؤسسة علمية تعتبر المرتكز الأساسي لعملية  النهوض والتنمية في البلاد"

 

ويستطر عبد الحي لا شك أن الزميل أحمد الماوري هو الأول في قسم  الإدارة العامة ، لكن  ذلك لا يعطي الحق لرئيس الجامعة بأن  يكرمه على أنه الأول في قسم العلوم السياسية،  وهو يعلم أن الأول هو  أنا ،  وأن الزميل الماوري ليس في هذا القسم  أبدا"

 

كان عبد الحي على علم قبل حفل التكريم  أن رئيس الجامعة   قرر إقصاءه  من التكريم ،واعتبار أنه ليس الاول في ققسم العلوم السياسية ، يقول عبد الحي " حاولت أن أقنع رئيس الجامعة عدم صوابية ما يقوم به ، وأن ذلك غير ممكن ولن يحدث غير أنه  أصر ورفض طلبي " وعندما وجد أن طميم مصر على رأيه ذهب الى شخصيات أكاديمية رفيعة  لاخبارها بذلك يقول عبد الحي " ذهبيت عند ذلك الى الدكتور توفيق سفيان نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا ، وكذلك الدكتور أحمد الكبسي نائب رئيس الجامعة للشؤون الاكاديمية ، لأخبرهما بإقناع رئيس الجامعة التراجع عن قراره الظالم في هضمي ، لكن يبدو أن طميم كما يقول أصر على تنفيذ قراره حتى النهاية دزن مراعاة لي  كطالب بذلت كي أحصل على المرتبة الاولى  كل جهد وتعب وسهر"

كما كنت أخبرت وزير التعليم العالي الدكتور صالح باصرة

 

حين وجد عبد الحي أن لافائدة من ذلك أشعر قبل الحفل بعض  زملاؤه الطلاب المتخرجون  بما سيقدم عليه رئيس الجامعه حياله ، من عدم تكريمه واعتبار  زميله- أحمد الماوري-  بدلا عنه  هو الاول في  قسم العلوم السياسية  مع أنهم يعلمون انه لس في قسم العلوم السياسية بل في قسم الادارة العامة ، وحين استفسره زملاءه عن سبب ذلك أخبرهم انه لا يعرف السبب.

 

ثمة ضحايا من الطلاب المتفوقين أيضا تم استبعادهم من التكريم اتفق عبد الحي معهم على أن يخبروا رئيس الجمهورية بذلك أثناء تكريم زملاؤهم ، لكنهم  تراجعوا عن قرارهم ، يقول عبد الحي حين وجدت أن زملائي لم يقولوا شيئا اجتزت الحضور بهدوء دون أن أبالي بالحراس ، وأخبرت رئيس الجمهورية أن  الاول في قسم العلوم السياسية هو أنا  وليس زميلي لأن زميلي الماوري الاول في قسم الادارة العامة ، وأن طميم احتال علي احتيال دونما سبب "

 

ويؤكد عبد الحي أن رئيس الجمهورية أحرج تماما واستغرب من تصرف طميم  وبدى يتلفت فيمن حوله مستاء مما يحدث ، وحين أحس  أن ارئيس يريد دليلا على ذلك ، قال له" يا سيادة الرئيس اسأل نائب رئيس الجامعة الدكتور  أحمد الكبس ووزير التعليم العالي الدكتور صالح باصرة" 

وأضاف عبد الحي " حين تأكد للرئيس منهما أني أنا الأول  وأنهما لا يعرفان سبب ما أقدم عليه طميم من استبعادي  قال لي  : قل لي  ماذا تريد يا ابني أيش طلبك فأخبرته أني لم أكن اريد غير أن أكرم  كما كرم زملائي الاوائل  فقام الرئيس  ذاته بتكريمي  " و يؤكد أن الرئيس امتعض من تصرف طميم بدى ذلك على وجهة .

 

عبد الحي انتزع حقه في التكريم بنفسه ، رغم أنه  لم يكن كما يلمح  لذلك داع لكنه يقول " هذا حق ويجب أن لا يذهب سدى"

 

رئيس الجمهورية لا يردك ماذا يحدث في جامعة صنعاء ، وما حدث مع عبد الحي من قبل رئيس الجامعة مجرد نموذج لا يساوي شيء أمام نماذج الفساد في الجامعة ، هناك تعيينات أكاديمية في الجامعة لا تخضع للمعايير الاكاديمية ولوائح الجامعات ، هناك معامل معامل معطلة وقديمة ، ومناهج لا تواكب  المستجدات التعليمية ـ ومكتبات قديمة  أوقفت العقول عند تاريخ " صلح دعان " بحسب طالب في كلية الاعلام  معلقا على جمود المناهج  في كليته ، أي أن هناك ما هو أسوء  

                                 

 


المدوّنة السابقة :: المدوّنة التالية
أخبار | العاب | المرأة | طالبات | الجامعات | برامج اسهم | بريد | فيديو | تداول | مواقع | منتديات | توصيه | جوال | مدونه | دليل | رساله | رياضه | سيارة | شات | قروبات| منتدى | نوكيا | رمال